العاملي
402
الانتصار
هؤلاء العظماء صلوات الله عليهم . . إلى أن يكون موضعاً لأسر أر الله تعالى ومظهراً لإرادته . . ينوي الشئ فيكون . . وينتقل في أرض الله ببدنه . . كما ينتقل أحدنا بذهنه ! ! ( كم هو الفرق بين متخصص في النبات . . ينظر إلى نبتة أو شجرة . . وبين أبله يقف إلى جانبه وينظر معه إليها . . ؟ إنه نموذج مصغر للفرق بين من فهم شيئاً من مقام النبي والأئمة عليهم السلام . . وبين مستحي الأذهان . . من السنة . . بل من الشيعة . ( إن مثلنا عندما نبحث عن مقام الصديقة الزهراء سلام الله عليها والأئمة المعصومين عليهم السلام في دنيانا فقط . . كمثل الذي يبحث عن تأثير أشعة الشمس في غرفته فقط . . وكأن غرفته كل العالم . . وكل الكون الذي تشرق عليه الشمس . . الكون أوسع من هذا يا صاحبي . . والدنيا . . أصغر من مقام محمد وآل محمد . . صلوات الله عليهم . ( تعود الناس في كل الشعوب أن ينظروا إلى المرأة أنها أنثى . . فهذه حضارة الغرب . . لا يمكنها أن تنظر إليها كإنسانة ! فهي عندهم إما أنثى . . أو قراضة خارجة عن الاستعمال . كما تعودوا أن ينظروا إلى المرأة أنها شر . . وهذه أمامك ثقافة اليهود وثقافة توراتهم الوثنية . . وقد عمت العالم المسيحي وغيره . . وهي تتحدث عن خطيئة حواء والحية وشر المرأة الذاتي ! ! أما الصديقة الزهراء . . الانسانية الكاملة . . والصديقة الزهراء . . الطاهرة المطهرة . .